منتديات توكلت على الله, توكلت على الله , منتدى توكلت على الله , منتديات توكلت على الله
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أستغفر الله العظيم الذي لا إلـه الا هو الحي القيوم واتوب اليه ,,,,,,,,,,, سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة ,,,,,,,,,,,,,,,    لا الـه الا الله وحده لا شريك له، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير عشر مرار ,,,,,,,,,,,,,,,,,, سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ,,,,,,,,,,,,,,,,, سبحان الله ، والحمد لله ، ولا الـه الا الله ، والله اكبر ,,,,,,,,,,,,,,, سبحان الله العظيم وبحمده ,,,,,,,,,,,,,,,,, اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني، وعافين و ارزقني


شاطر | 
 

 النهاية الدرامية " البطولية " لفوز الإخوان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ابو فرحة
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 6
شعار الدولة :
تاريخ التسجيل : 23/01/2012
نقاط : 25218
السٌّمعَة : 5

مُساهمةموضوع: النهاية الدرامية " البطولية " لفوز الإخوان   الإثنين يونيو 04, 2012 6:26 pm

النهاية الدرامية " البطولية " لفوز الإخوان
احمد ابو فرحة

يا لقذارة السياسة و السياسيين , يا لقساوة هذا العالم , يا لجهل الشعوب , يا لمكر الأعداء!!
هكذا هي نهاية المسرحية , الإخوان المسلمون البطل المخلص الذي توافقت عليهم جميع القوى الفاعلة " الثورية " و غيرهم , و بذلك المشهد يكون قد أسدل الستار عن أكثر المسرحيات اتقانا في عالم السياسة , مسرحية فوز الإخوان على الفلول بصراع درامي " بطولي " , ظهر فيه الإخوان بأنهم أناس زهاد عباد لا يريدون المناصب و إنما حملوا على النزول إلى الساحة دفعا لخطر الفلول , و ظهر فيه الإخوان أيضا أصحاب الحنكة السياسية الفذة و أصحاب اتخاذ القرار المناسب في الوقت الأنسب و هم ليسوا كاذبين – ما عاذ الله – و إنما ما بان من عدم مصداقية في المواقف التي كان يراها الناس متأرجحة , إنما هي الحكمة بعينها إن لم يكن الإلهام !!!!

الإخوان قبل الثورة :
لا شك أن الإخوان عذبوا في عهد النظام السابق – الحالي , هذه لا تنكر لهم , و في سبيل أي غرض الله اعلم , ربما لله , للمنصب , للمال , الله اعلم بالنوايا , النوايا ليس بحثنا في هذا المقام , نحن نحكم على الأشياء من خلال الظاهر , و هذا ما أمرنا به الإسلام .
الإخوان قبل الثورة كانوا يدخلون الانتخابات التشريعية , راضين بالنظام الكفري في عهد مبارك , يقبلون بالفتات الذي يعطى لهم في كل دورة , و كانت أقصى نتيجة يحققونها هو حصولهم على ما يقارب 100 مقعد في مجلس الشعب مع علمهم الكامل أن الانتخابات مزورة و أن شبابهم سيعتقلون أثناء الانتخابات و بعدها و سيعذبون , و مع كل المصاعب كانوا يدخلون , و في نفس الوقت لا يعادون السلطة القائمة العداء المطلق ( من الناحية العقائدية ) , بل كانوا خصوما سياسيين , فهم من جهة الثوار الوحيدون ضد النظام , يكسبون عواطف كل الشعب و الثمن شبابهم و قياداتهم و من جهة أخرى يحافظون على شعرة معاوية مع نظام مبارك . و التصريح الشهير الذي أدلى به مرشد الإخوان ( محمد بديع ) قبل الثورة بفترة وجيزة : " مبارك أب لكل المصريين و لا مانع من ترشح جمال في انتخابات نزيهة " , هذا قبل الثورة , فهم يعلمون انه لن تكون انتخابات نزيهة في ظل النظام , و من جهة أخرى يقصد و يبرر انه لو كانت انتخابات نزيهة و دخل جمال المعترك فان الشعب سيختار الأفضل , سياسة و دهاء , و مرحلة جمع اكبر رصيد ممكن من عواطف الشعب المصري للحظة كانت لا بد أن تكون و ها نحن نراها اليوم .

الإخوان إبان الثورة :
لم يزعم الإخوان يوما بأنهم قالوا : أننا قمنا بالثورة , و كان الإخوان في أوائل شرارات الثورة يقفون في منتصف المسافة بين جميع الأطراف , فمن جهة هم ضد تخريب مصر !! و من جهة هم ضد الظلم !! و من جهة هم مع تطبيق الإسلام !! و من جهة يرون في الدولة المدنية هي الحل !!
بعض أفرادهم شاركوا بشكل فاعل في الثورة و القيادات تنفي بشكل قاطع أنهم يشاركون في الثورة , و التبرير عادة ما يكون لأجل حنكة الإخوان ( لا نريد أن يتكالب الأعداء علينا ) , لكونهم " إسلاميين " و الغرب يخاف من حكم الإسلاميين , و لكن الذي كان يرى تصريحات الإخوان من هنا و هناك و التي كانت تقابل بغضب من بعض الأوساط الإسلامية , ما كانت إلا رسائل طمأنة للغرب للحظة التي ستأتي , و اجتماعات قادة الإخوان و القادة الغربيين طبعا لم تكن عبثية .



الإخوان بعد الثورة :
بعد الثورة و بعد حسم نزول الإخوان إلى شارع الثورة هم و السلفيين , أصبح الإخوان و بتاريخهم " النضالي " وجه الثورة المصرية الأبرز , و أصحاب الكلمة الفصل في كل شيء , فهم أصحاب العلاقات القوية مع الغرب و أصحاب الطاقة الشبابية الهائلة , و أصحاب البرنامج
( الإسلامي – العلماني ) الذي يرضي المسلمين و الغرب في آن واحد , و كانت أي محاولة ثورية لإنهاء حكم العسكر في مصر مصيرها الفشل , لعدم نزول الإخوان و أتباعهم من الناحية السياسية ( السلفيون) , و ما أحداث العباسية ببعيد , قمع الثوار بلا هوادة و قضي على آخر محاولات الثورة الحقيقة ( التي وجهتها ضد العسكر ) , و أيضا الإخوان انتصفوا المسافة , فمن جهة أدانوا العنف غير المبرر !! و من ناحية أخرى لم يقفوا الوقفة الصارمة ضد ذباحي مصر
( العسكر ) الوقفة التي يجب أن يقفها اكبر تجمع بشري و تنظيم سياسي في مصر , فهم شعارهم منتصف المسافة بين الجميع حتى بلوغ الغاية .

الإخوان و الانتخابات التشريعية :
هذه النقطة مهمة جدا هنا , و تبين الحجم الحقيقي أو الوزن الفعلي للقوى المصرية , و التي تفند نظرية أن ( احمد شفيق ) مرشح " الفلول" على حد الوصف , أصبح في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية بعد محمد مرسي , وتفند نزاهة الانتخابات.
نتائج الانتخابات البرلمانية النهائية : الحرية و العدالة 46 % من مجموع الأصوات , النور السلفي 23 % , و الفلول بشتى أطيافهم لم يحصلوا على أكثر من 10 % , فسبحان الله الذي جعل الفلول ثانيا في الانتخابات الرئاسية !!
لقد لعب التشرذم بين الصف " الإسلامي" دوره و الإخوان هم السبب في هذا التشرذم , و تم تشتيت أصوات الإسلاميين لمصلحة الفلول , و لقد كان بمقدور الإخوان دعم أبو الفتوح , فهو ليس بعيدا عنهم لا فكريا ولا عقائديا و يستطيعون احتواءه , و كان بالإمكان دعم حازم صلاح من أول الطريق , قبل الكذبة التي أبعدته عن انتخابات الرئاسة , و كان بإمكانهم أن يرشحوا مرشحهم من أول المضمار و وقتها لن يشق الصف " الإسلامي الديمقراطي" , و لكنهم كانوا يعلمون ماذا يفعلون, و كيف و متى سيتصرفون على غفلة من الناس .

بعبع " الفلول " أو فزاعة "الفلول"
في عالم السياسة , إذا أردت أن تلمع شخصا ما أو حزبا ما , فما عليك إلا أن تظهر أسوأ ما في خصمه , فكل ما برزت شيطنة الخصم , زادت الثقة في ملائكية من تدعم .
و القاعدة الأبرز في هذا السياق , أيهما أفضل : الإخوان أم النظام السابق ؟؟ سؤال يطرحه أي شخص يريد دعم الإخوان , سؤال سيسكت أي شخص لا يحب الإخوان و له تحفظات عليهم , و بالطبع فان إجابة أي ناخب ستقول : الإخوان .
السؤال هنا : هل بلغ الاستهتار بالشعب و الاستخفاف بالعقول و( استحمار) الناس , أن يسمح العسكر لأحد أفراد النظام السابق أن يمسك البلاد بعد أن احتووا آخر محركات الثورة ؟؟
قطعا لا , و أنما كان بعبع الفلول لتخويف الناس و إجبارهم مكرهين أو مختارين لانتخاب الإخوان المسلمين , و بالقطع سيفوز الإخوان في الإعادة , و ليس أي فوز , فحتى " حمدين صباحي " القومي العلماني يدعوا أنصاره لاختيار مرسي و كذلك النور , و بذلك قد تمت شرعنة استلام الإخوان لمقاليد البلاد و الكل راض , و لا ننسى أن هذا العصر هو عصر الإخوان المسلمين في شتى بقاع العالم , افسيختلف الوضع في مصر ؟؟
و إن فاز احد مرشحي الفلول في الانتخابات الرئاسية , فايضا سيكون برضى الإخوان , و سيكون الغرب قد وصل مرحلة من تسفيه الشعوب العربية و الشعب المصري خاصة مرحلة لا يمكن وصفها , و كلتا الحالتين فوز الإخوان أو فوز احمد شفيق , لا يوجد فرق بينهم لا عند الغرب الذي اخذ تطمينات من الجميع و لا عند الشعب , فحتى لو رجع شفيق لن يكون إلا واجهة عرض لنظام يريده الغرب , و الإسلام الحقيقي لن يطبق من أي طرف .
فالغرب و أذنابهم العسكر يعملون أشبه ما يكون ب ( مخطط سير العمليات ) الذي يقوم عليه أي برنامج حاسوبي , إذا نجحت الخطة (أ) فالخطوة التالية هي .. , و إن فشلت , فان خطة ( ب) تحل محلها , فان فشلت ..... و هكذا حتى يتم تحقيق مخرجات أي برنامج .

بقي أن نقول أن سنة الله ماضي في التغيير , و مشيئة الله نافذة , و لا بد من هذه المرحلة , مرحلة حكم الإخوان , فالتغيير الحقيقي يمر بمراحل كثيرة قبل الوصول إلى الحكم الإسلامي الرشيد , و لقد رسم الإخوان مخططاتهم قديما و دفعوا تكاليف هذه المرحلة مسبقا , و عقدوا الصفقات مع العسكر و مع الغرب , و هذه مسلمة لا يقبل النقاش فيها أصلا , و لكن الذي يذهل العقول هو الاستخفاف بعقول البشر و دقة إتقان إخراج هذه المسرحية , التي انتهت ببطولة الإخوان و احتواء الجميع و رضاهم .

25 – أيار - 2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النهاية الدرامية " البطولية " لفوز الإخوان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.::: منتديات توكلت على الله :::. :: منتديات توكلت على الله ~ المنتديات الاسلامية ~ :: القسم الأسلامي العام , اسلاميات-
انتقل الى: